تعرّف على الشيف
الشيف ماركو
وُلد الشيف ماركو رولاند في المكسيك، ونشأ في بيئة غارقة في تراث طهوي يتميز
بالعمق والطقوس والهوية. ومنذ صغره، طور علاقة بديهية
بنكهات وتقاليد وطنه — وهو تأثير لا يزال يشكل
مطبخه بأصالة وروح.
صقل مهاراته في «سنترو كوليناريو» بمدينة مكسيكو، حيث التقى التدريب الكلاسيكي بـ
فضوله المتزايد نحو الابتكار. وبعد ذلك بوقت قصير، كرس عامًا تكوينيًا لدراسة
المأكولات الأصلية للمكسيك، وانغمس في التقنيات القديمة والمكونات الإقليمية والروايات الثقافية التي ترفع الطعام من مجرد غذاء إلى وسيلة للتعبير.
في عام 2008، نقل الشيف ماركو رؤيته إلى ميامي، حيث دخل في واحدة من أكثر الساحات الطهوية
ديناميكية وتنافسية في البلاد. وتدرب في العديد من المطابخ الأكثر تميزًا
في المدينة، حيث اكتسب الدقة والانضباط واحترامًا عميقًا للمكونات عالية الجودة
.
قادته رحلته إلى جوفييا، حيث عمل إلى جانب الشيف لوران كانتينو،
تلميذ الشيف الشهير دانيال بولود. وتحت إشرافه، وسّع الشيف ماركو
آفاقه العالمية، مزجاً بين التقنيات الفرنسية الكلاسيكية
والأسلوب المعاصر، مع إدماج روح جذوره المكسيكية بلمسة رقيقة.
وعاد لاحقًا إلى أحد أشهر مطاعم اللحوم في ميامي، «سميث آند وولينسكي»، حيث
ترقى في سلم الوظائف من طباخ في خط الطهي إلى رئيس الطهاة. وخلال أكثر من عشر سنوات قضاها هناك،
اتسمت قيادته بالصرامة والاتساق والسعي الحثيث
للتفوق.
في عام 2024، انتقل الشيف ماركو إلى أورلاندو للانضمام إلى فريق Rosa Mexicano «والت ديزني وورلد Swan and Dolphin
(Walt
). وهناك، اكتملت هويته الطهوية
— حيث أعاد الاتصال بجوهر تراثه مع تقديمه من خلال منظور
عصري راقي. ويكرّم عمله عمق فن الطهي المكسيكي، ويرتقي
بالنكهات التقليدية بدقة وأناقة وتعمق.
تستند فلسفة الشيف ماركو في الطهي اليوم إلى الأصالة والتحول
—حيث تلتقي الذكريات والتقنيات والإبداع. ولا تعكس أطباقه
أصوله فحسب، بل الإمكانات اللامحدودة التي يمكن أن تصل إليها.

